التاريخ: 09/08/2017
أوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د. يوسف بن أحمد العثيمين، أن صندوق التضامن الإسلامي المنبثق عن المنظمة، ساهم منذ بداية نشاطه عام 1976 حتى العام الحالي 2017 في تمويل العديد من المشاريع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتعليمية والصحية في دولة فلسطين، بمبالغ إجمالية وصلت إلى نحو 26.939 مليون دولار أمريكي، وذلك تحت مسمى بند دعم صمود ونضال الشعب الفلسطيني.
وساهم الصندوق بدعم الشعب الفلسطيني أثناء المحن والكوارث والمصائب، بمبلغ إجمالي قدره 18.155 مليون دولار أمريكي، وذلك عبر لجنة الطوارئ، فيما ساهم في بناء المساجد والمدارس والمستشفيات بمبلغ إجمالي 4.577 مليون دولار أمريكي.
كما أولى صندوق التضامن الإسلامي أهمية خاصة لقطاع دعم الجامعات ومراكز البحوث العلمية في دولة فلسطين، بمبلغ إجمالي قدره 1.655 مليون دولار أمريكي.
وساهم الصندوق أيضا في تمويل العديد من مشاريع ونشاطات المراكز الإسلامية الثقافية والاجتماعية والترفيهية الموسمية في دولة فلسطين، بمبلغ إجمالي وصل إلى 2.552 مليون دولار.
وأشاد الدكتور العثيمين بجهود اللجنة التنفيذية للصندوق ومديره التنفيذي وزملائه في تقديم الدعم لدولة وشعب فلسطين وحثهم على تقديم المزيد، داعياً الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم أنشطة الصندوق وموارده المالية ليتمكن من القيام بواجبه.
يشار إلى أن فلسطين وتعزيز دعم وصمود نضال الشعب الفلسطيني تظل القضية المركزية لمنظمة التعاون الإسلامي، إذ تسعى الأمانة العامة دوما وعبر مؤسساتها المختلفة إلى تعزيز الدعم الاقتصادي للشعب الفلسطيني، كأحد روافد صموده في وجه الاحتلال الإسرائيلي وما يمارسه من تضييق على سبل عيشه. وتواصل المنظمة التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية والدول الأعضاء بغية المساهمة في دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من الصمود وبناء مؤسسات دولته المستقلة بما يعزز عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.