|
الاجتماع
الثاني لكبار الموظفين في منظمة المؤتمر الإسلامي
يواصل
أعماله في داكار

داكار 9 مارس 2008
تتواصل اليوم في العاصمة السنغالية داكار
أعمال الاجتماع الثاني لكبار الموظفين في منظمة المؤتمر
الإسلامي الذي يأتي تحضيرا لإجتماع وزراء خارجية الدول
الإسلامية الذي يبدأ أعماله يوم غد الاثنين ويستمر يومين ،
تحضيرا للدورة الحادية عشر للقمة الإسلامية المقرر انعقادها
يومي 13و14 من الشهر الجاري.
ويعكف المشاركون في الاجتماع الحالي الذي
ترأسه وزير خارجية السنغال شيخ قيدان بحضور الأمين العام
لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي
على مناقشة جدول أعمال القمة والميثاق المعدل والقرارات
والبيان الختامي لرفعه للإجتماع الوزاري ومن ثم رفعه لمؤتمر
القمة التي رفعت شعار "الاسلام في القرن الحادي والعشرين".
ويكتسب مؤتمر القمة الإسلامي في دورته
الحالية أهمية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها الأمة
الاسلامية و ما تحمله من تحديات كبرى على مختلف الأصعدة سواء
فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية و الاعتداءات الإسرائيلية
المتواصلة على الشعب الفلسطيني والأزمة اللبنانية و الأوضاع
في العراق و الصومال و إقليم دار فور.
ويحظى موضوع الخوف من الاسلام
"الاسلاموفوبيا" بألوية قصوى خلال القمة الحالية حيث من
المقرر ان يطلع قادة الدول على أول تقرير للمرصد الذي أنشئ
داخل الأمانة العامة للمنظمة لمتابعة هذه الظاهرة التي شهدت
ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة.
كما ستحظى مشاكل مقاومة الفقر في العالم
الإسلامي بألوية بالغة ، وستشهد القمة إقرار برنامج خاص
للتنمية في القارة الإفريقية خاصة وأن هناك 25 دولة افريقية
أعضاء في المنظمة معظمها تعاني من ازمات اقتصادية.
كما ستناقش القمة أهمية رفع التبادل التجاري
بين الدول الأعضاء إلى 20 في المائة في أفق 2015 مقابل 13 في
المائة سنة 2005.
و ستنظر القمة في قضايا الاقليات المسلمة
خارج العالم الإسلامي إلى جانب القضايا الثقافية و
الاجتماعية والعلـوم والتكنولوجيا و الإعلام و الشؤون
القانونية و مجتمع المعلومات.
وكانت السنغال قد أسندت اليها قيادة الدورة
الحالية في الاجتماع الاول لكبار الموظفين والذي انعقد في
العاصمة داكار يومي 18و19فبرابر الماضي. |