منظمة المؤتمر الاسلامى تدخل قافلة صحية الى قطاع غزة  ...

قام مكتب وحدة التنسيق اللوجستي بالعريش التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي بتسهيل دخول المعونات الانسانية المقدمة من الشعب الاسكوتلندي لاهالي قطاع غزة المنكوب من جراء العدوان الاسرائيلي الاخير

وذلك عبر منفذ رفح  في يوم الجمعة الموافق 24\4\2009 وذلك بالتنسيق مع السلطات المصرية التي قامت بدورها بتسهيل عمل المكتب للقيام بهذه المهمة الانسانية للعبور للقطاع

هذا و ترأست القافلة الاسكوتلندية  السيدة بولين ماكلين عضو البرلمان الاسكوتلندي، وتتكون القافلة من تسعة أطنان من  الادوية.  

يجدر بالذكر أن  وحدة التنسيق اللوجستي التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي بالعريش يقديم تسهيلاته الى العديد من الجهات المانحة من الدول الاعضاء ، ومنظمات المجتمع المدنى وغيرها من دول العالم  .   

قامت منظمة المؤتمر الإسلامي 19/4/2009م بإدخال قافلة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى المتضررين من أهالي قطاع غزة، عبر معبر رفح،

وتتكون القافلة من 23 شاحنة تحمل 192 وحدة إسعاف متنقلة مقدمة من جمعية فنار البحر التركية وكميات كبيرة من الأدوية والمعدات الطبية مقدمة من حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة سكان غزة
ويذكر أن هذه المساعدات تأتي في سياق الحملة الإغاثية المستمرة التي أطلقتها المنظمة من أجل دعم الشعب الفلسطيني في القطاع، وذلك بالتنسيق مع الهلال الأحمر السعودي، والجهات الرسمية المصرية
وكان البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، قد قام بزيارة إلى غزة في منتصف مارس الماضي، بغية تفقد الأوضاع الإنسانية في القطاع ورصد احتياجات سكانه.

 

 زيارة رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة - الدكتور جمال الخضيري

إستقبل الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية السفير عطاء المنان بخيت في مكتبة  بمقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي – بجدة - يوم السبت الموافق/ 28/3/2009م ...الدكتور جمال الخضرى رئيس اللجنة لرفع الحصار عن قطاع غزة.

وجرى خلال الإستقبال إستعراض عدد من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك  حول الأوضاع في قطاع غزة وما آلت إليه الأوضاع المأساوية بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع وطرح العديد من القضايا والمشاكل التي تواجه المجهودات والمساعدات المقدمة من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي في الجانب الإنساني والتعليم والصحة وآلية ايجاد الحلول لها

وتطرق الطرفان بالحديث حول الزيارة الميدانية للأمين العام لمنظمة المؤتمرالاسلامى البروفسور اكمل الدين احسان أوغلو  والوفد المرافق له إلى قطاع غزة واثرها والتى حملت رسالة تضامن قوية من الامة الاسلامية الى سكان القطاع ، كم أن الزيارة التى قام بها الامين العام الى مخيم الكرامة مكنته من مقابله للأهالي وتفاعله معهم حول أوضاعهم ومآسيهم والاضرار التي تعرضوا .

كما اطلع الامين العام المساعد الدكتور الخضرى  عن الجهود التى يقوم بها مكتب الاتصال الذى اقامته المنظمة فى مدينة العريش بمصر فى مجال  إدخال  المساعدات الإنسانية إلى القطاع عن طريق معبر رفح أو المعابر الاخرى  وما يمكن ان تقدمه منظمة المؤتمر الإسلامي الممثلة بإدارة الشؤون الإنسانية  والمنظمات الانسانية العاملة معها فى هذا المجال .

 الدكتور جمال الخضيري رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة في تصريح خاص  لموقع إغاثة غزة الإلكتروني

عبر الدكتور جمال الخضيري عن سعادته لزيارة الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي ولقائه بالسفير عطاء المنان بخيت الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية، مؤكدا بان المنظمة لها دور اساسي ومهم في تقديم المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة

وبين الدكتور الخضيري بان هذا اللقاء جاء من اجل بلورة المشاريع العملية لدعم صبر وصمود وثبات المواطنين الفلسطينين في غزة الذين يعيشون في ظل الحصار وتحت العدوان والاحتلال الاسرائيلي وبالتالي لابد من تعزيز صمودهم

واشاد بمواقف منظمة المؤتمر الاسلامي تجاه ماساة غزة وبان المرحلة القادمة ستشهد مشاريع مهمة ستقوم بها منظمة المؤتمر الاسلامي وانها قادرة على تقديم العون والعديد من الخدمات والمشاريع التي تهم ابناء الشعب الفلسطيني المنكوب في شتى المجالات سواء التعليمية او الصحية او الاجتماعية او الانسانية وهذا ماسيكون له الاثر الكبيرفي بث روح التكافل الاسلامي  
واعرب عن امله بان يتم افتتاح مكتب لمنظمة المؤتمر الاسلامي متمثلا بادارة الشؤن الانسانية بغزة وان يكون له عملا مميزا

وفي تعليقه على زيارة معالي الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي البروفيسور اكمل الدين احسان اغلواوضح بان لها الاثر الاكبر لان يطلع على مجمل التفاصيل والاوضاع التي يعيشها السكان ووجوده بقرب الاهلي داخل القطاع المحاصر والمدمر ليشد من ازرهم ولما له اهمية بالاسراع لاسناد الناس والاهالي الذين التقاهم وشاهدهم ووعدهم بتقديم الدعم والمعونة من خلال تفاعله باحساسه الانساني المرهف
واشار الى اهمية فتح مكتب بغزة اسراعا لمد القطاع بالمشاريع المهمة والداعمة لصمودهم وتعتبر جزءا من الوعود التي قطعها الامين العام  هناك

ونوه الدكتور جمال على نوعية المشاريع التي يحتاجها القطاع كدعم الطلاب في الجامعات ومشاريع تشغيل العمال وتشغيل الخريجين من الجامعات الفلسطينية وتشغيل العمال عن بعد وهذا سيكون له اثر ايجابي كبير في تقليل نسبة العاطلين عن العمل المتفشية في غزة والتي تشكل البطالة 65%  وان 80% تحت خط الفقر وان تشغيل العمال سيساهم بانخفاض العاطلين والذين يبلغ عددهم 140 الف عامل عاطل في غزة

وعبر عن شعوره الحقيقي بوجود نية صادقة وعزم اكيد من منظمة المؤتمر الاسلامي والامين العام البروفيسور اكمل الدين احسان اغلو والعمل الجاد والدؤوب من قبل الامين العام المساعد للشؤون الانسانية السفير عطاء المنان على تقديم خدمات حقيقة ومساعدات انسانية لمؤازرة ابناء الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وقد حياهم على روحهم الطيبة ومواقفهم النبيلة

 كلمة الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى فى المؤتمر الثانى للمولين المسلمين

السيد الرئيس
الحضور الكريم
السيدات والسادة

السلام عليكم ورحمة الله

انه لمن دواعى سرورى ان اخاطب هذه الدورة الثانية لمؤتمر المانحين المسلمين ، وان اثمن هذه المبادرة الكريمة التى اتت فى وقت يواجه فيه العمل العالم الاسلامى تحديات كبيرة ومتجدده فى المجال الانسانى . لذلك فاننا فى منظمة المؤتمر الاسلامى حريصون جدا على نجاح هذه التجربة والتى سنعمل معكم سويا على تطويرها حتى تحقق الاهداف السامية التى قامت من اجلها

كما أود أن اشكر دولة الامارات العربية المتحدة على اسضافة هذا المؤتمر ، وكما تعلمون فان دولة الامارات هى واحدة من أهم الدول المانحة والداعمة للعمل الخيرى فى العالم الاسلامى .

أن انعقاد الدورة الثانية لهذا الملتقى يجب ان تكون سانحة لوضع اسس واضحة لهذا المنتدى ، وان تجنح الى تقديم اجوبه لمشكلات العمل الانسانى فى شقيه المتعلق بالتمويل او التنفيذ والعمل على الارض . كما اننا نحتاج الى اعتماد مقاربة جديدة تستصحب واقع وافاق العمل الانسانى فى العالم الاسلامى . وأسمحوا لى ان تكون مداخلتى اليوم بوصلة تشير الى جملة قضايا يجب ان تكون فى اوليات عملنا فى هذا المنتدى .

ان مسيرة العمل الانسانى فى العالم الاسلامى تعانى من مشكلات بنيوية ، صاحبت العمل العمل الانسانى منذ بداية نشاته واسهم فى تعقيدها على المستوى الداخلى عدم وضوح العلاقة بين الاطراف الثلاثة الاساسية فى هذه المسيرة وهى الدول والمنظمات العاملة والممولين من القطاع الخاص . أما على المستوى الخارجى فقد تضافرت عدة اسباب كان أحداث 11 سبتمبر وماصاحبها من حملات ظالمة اثرت بشكل كبير على العمل الانسانى فى العالم الاسلامى .

نشات المنظمات الانسانية فى العالم الاسلامى كضرورة اجتماعية وتطور مهم فى حركة المجتمع المدنى ، ولكنها منذ البداية نأت بنفسها تماما عن الدولة ومؤسساتها . من اجل ذلك فقد قامت العلاقة بين المؤسسات الخيرية والحكومات فى العالم الاسلامى على توتر غير مبرر وشكوك لا يسندها الواقع . ان انفصام عرى التعاون والتواصل بين المنظمات الخيرية والحكومات كان مضرا للطرفين . وعلى سبيل المثال فانه عندما ووجهت المنظمات بحملة تشويه واتهامات باطلة بعد احداث سبتمبر 2001 ، لم تستطع الدول الاسلامية فى غالبها الدفاع عن منظماتها الانسانية ، وبالمقابل فان المنظمات فى غالبها لم ترجع الى دولها للدفاع عنها وانما لجأت الى المنظمات غير الحكومية الغربية تبحث لنفسها عن شهادة براءة مما لحق بها . وهذه معادلة خاطئة .

اما فى مجال التمويل فان القطاع الخاص هو الممول الاساسى للعمل الخيرى فى العالم الاسلامى ، واذا كانت الدراسات تشير الى ان القطاع الخاص فى الدول الغربية يوفر مابين 51 الى 60 فى المائة من ميزانيات المنظمات غير الحكومية ، فان القطاع الخاص فى العالم الاسلامى يساهم بما يعادل 70 الى 80 فى المائة من المصادر المالية للمنظمات الانسانية . وبما ان منطلقات الممولين فى العالم الاسلامى هى دوافع دينية وروحية فان الممول غالبا مايلجأ الى الانفاق على مشروعات ذات طبيعة خاصة تشعره بانه اقرب الى الله تعالى ، لذلك فقد تقاصر دور المنظمات الانسانية الاسلامية فى مجالات مهمة مثل تسوية المنازعات وبناء السلام وحقوق الانسان و تطوير القدرات . واصبحت حركة منظماتنا رتيبة وقاصرة على مجاراة نظيراتها الغربية فى هذه المجالات التى تشكل أهم توجهات العمل الانسانى فى عصرنا الحاضر . وهذا ايضا خطأ واضح .

لقد أسهمت هذه الاخطاء البنيوية ، فضلا عن مشكلات اخرى فى اضعاف العمل الانسانى الاسلامى . ثم جاءت أحداث سبتمبر الكارثية ، حيث واجه العمل الانسانى الاسلامى اتهامات وحملات قامت على رؤية اقصائية ، غير موضوعية ، وذات أغراض غير انسانية . حيث أن هذه الحملة وضعت كل المنظمات الخيرية الاسلامية فى سلة واحدة ، واعتبرت أن اخطاء بعض الافراد هى من صنع النظام القائم كله . ولما كانت العلاقة بين المنظمات الخيرية الاسلامية والدول لا تقوم على ود ولا تعاون ، فقد أصابت هذه الحملات العمل الخيرى الاسلامى فى مقتل ، فانكمش الاداء التنفيذى وأحجم الممولون المسلمون ، وخسر المستفيدون . وهذا ايضا خطأ بائن.
السيد الرئيس ،

الحضور الكريم

لا نريد أن نخوض فى تحليلات أطول لان أزمة العمل الاسلامى الانسانى فى مجالى التمويل والتنفيذ معروفة لكثير منكم . ولكننا نؤمن أن العمل الاسلامى الانسانى اليوم يحتاج الى مقاربة جديدة ، تاخذ معها تجارب الماضى وتنظر فى أفضل الممارسات من تجربة اليوم .

ومنظمة المؤتمر الاسلامى بحسبانها أكبر منظمة اسلامية سياسية ، ومعبرا عن امال وطموحات الامة الاسلامية ، أولت اهتماما خاصا لتطوير العمل الانسانى الاسلامى وحلحلة مشاكلة المعقدة حتى يستطيع أن يصمد فى وجه المنافسة المحتدمة ،وان يسهم بقوة فى مواجهة الكوارث والتحديات الانسانية الكبيرة المحدقة بالعالم الاسلامى والتى اصبحت – مع الاسف – أكبر ساحات الكوارث الانسانية فى العالم.

وفى هذا المجال تسعى منظمة المؤتمر الاسلامى الى جسر الفجوة الكبيرة التى تفصل بين منظمات المجتمع المدنى والدول والحكومات فى العالم الاسلامى . ذلك لاننا لا نستطيع أن نواجه مشكلاتنا التنموية ، وتحدياتنا الانسانية لمواجهة الكوارث المتجددة سواء بفعل الطبيعة أو الانسان ، ومعالجة قضايا التخلف المهول للعالم الاسلامى فى التعليم والصحة والبيئة وبناء وتطوير قدرات الانسان ، من دون تعاون وتناقم وتكامل بين مؤسسات المجتع ومؤسسات الدولة . ولما كانت التجربة الغربية متقدمة فى هذا المجال فاننا نسعى أيضا الى الاستفادة منها عبر تعزيز الشركات مع منظمات المجتمع المدنى فى الغرب، وهذا مجال نحتاج فيه الى تعاون وثيق مع قيادة هذا المنتدى لان بناء هذه العلاقات يحتاج الى تعزيز الثقة بين الطرفين وهى ثقة اهتزت كثيرا فى السنوات العشر الاخيرة.

وفى هذا الصدد فقد اتخذت منظمة المؤتمر الاسلامى خطوات مهمة جدا ، حيث سمحت المنظمة لاول مرة فى تاريخها بمنح المنظمات غير الحكومية فى الدول الاعضاء صفة العضو المراقب . وأقرت قيام مجلس للمنظمات غير الحكومية ، وأنشات ادارة للشئون الانسانية لتشرف على هذا العمل . وتجاوبت منظمات المجتمع المدنى بسرعة مع هذا التطور حيث عقدت المنظمة المؤتمر الاول للمنظمات الانسانية فى الدول الاعضاء فى العام الماضى بمدينة داكار ، شاركت فيه سبعون منظمة غير حكومية من اكثر من ثلاثين دولة من الدول الاعضاء وبحضور ملحوظ من منظمات الامم المتحدة الانسانية . وشرعت بالتعاون مع هذه المنظمات فى اعداد الوثائق المؤسسة لعمل انسانى منظم تحت مظلة منظمة المؤتمر الاسلامى . وستجتمع هذه المنظمات فى مؤتمرها الثانى فى اليوم الثانى من شهر أبريل القادم بمدينة طرابلس بالجماهيرية الليبية ، لمناقشة واجازة ميثاق ووسائل عملها مع المنظمة . وباجازة هذه الوثائق فى شهر ابريل القادم تكون منظمة المؤتمر الاسلامى قد انجزت خطوة أساسية فى سبيل تطوير وتنظيم وتفعيل العمل الانسانى فى العالم الاسلامى .

وتاتى هذه الخطوة مكملة لخطوات اساسية قامت بها المنظمة وأجهزتها المتخصصة بغية ايجاد حلول عملية لمشكلة التمويل ومواجهة مشكلات التخلف والتنمية فى العالم الاسلامى ، حيث قررت القمة الاسلامية الاستثنائية فى مكة المكرمة انشاء صندوق التضامن الاسلامى للتنمية براس مال قدره عشرة مليارات دولار , ويقوم على ادارة هذا الصندوق البنك الاسلامى للتنمية ، احدى أجهزة منظمة المؤتمر الاسلامى . هذا فضلا عن المشروع الطموح الذى تقوم به الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة من أجل تنظيم مصارف الزكاة وهو مشروع يتجاوز العشرين مليار دولار .
ان العمل الانسانى الاسلامى الذى تعافى من نكبات الماضى ، يتجه الان نحو افاق جديدة أوسع وأرحب ، ويطرح مشروعات ورؤى جديدة أكبر وأنضج ، ويقوده رجال ونساء يؤمنون به وينظرون الى مستقبله المشرق بعقول واعية وبرامج واصلة . ويؤمنون بالعمل المشترك من مصلحة الانسانية كلها.

أتمنى لمؤتمركم كل النجاح ولمداولاتكم التوفيق والسداد..

والسلام عليكم ورحمة الله ،

 منظمة المؤتمر الإسلامي تشارك في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي للمانحين المسلمين

نيابة عن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلى، شارك الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية السفير عطاء المنان بخيت في أعمال الدورة الثانية للمؤتمر العالمي للمانحين المسلمين المنعقد في مدينة ابوظبي في دولة الإمارات مابين 22-23 مارس 2009م،

ويعتبر المؤتمر العالمي للمانحين المسلمين عبارة عن مبادرة أطلقتها عدة منظمات إنسانية إسلامية من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأعضاء بالمنظمة، وقد عقد المؤتمر في دورته الأولي في مدينة استانبول التركية، وتهدف هذه المبادرة إلى حشد الدعم المالي لصالح العمل الإنساني في العالم الإسلامي، وتشجيع وتحفيز المانحين المسلمين على تقديم مزيداً من الدعم للعمل الإنساني، ويشارك في الدورة الثانية عدد كبير من الخيرين والمؤسسات المانحة في الدول الإسلامية وعدد من الممثلين الرسميين والمراكز البحثية المتخصصة بالعمل الإنساني في العالم الإسلامي والولايات المتحدة.

وقد خاطب المؤتمر عدداً من الشخصيات البارزة المهتمة بتطوير العمل الخيري وعلى رأسهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير والدكتورة لبنى القاسمي والداعية المسلم المعروف عمرو خالد.

هذا وقد القي الأمين العام المساعد السفير عطاء المنان كلمة في الجلسة الافتتاحية تناول فيها المشكلات التي تواجه تمويل المنظمات الإنسانية الإسلامية، لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر، وقد استعرض الجهود التي تقوم بها منظمة المؤتمر الإسلامي وأمينها العام في هذا الصدد وذلك في ضوء موجهات برنامج العمل العشري الذي أقرته القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة المكرمة في 2005م.

 الزيارة الإنسانية للأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي لقطاع غزة المنكوب

قام معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو بزيارة انسانيةخاصة لقطاع غزة المنكوب .

والتي كانت ذات طابع إنساني بحت، وقام خلالها بتفقد الأماكن المنكوبة في القطاع من جراء العدوان الإسرائيلي، وقد زار العديد من المخيمات الفلسطينية المتضررة من العدوان، وإلتقى العديد من أهالي هذه المخيمات والارامل والايتام والمتضررين من الهجمة الاسرائيلية الشرسة للمدنيين العزل في غزة. وابدى تفاعله معهم وتأييده الكامل لهم واستمع لمشاكلهم .و ابلغهم دعم وتضامن الامة الاسلامية والدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي لاهالي غزة .

وانه قدم الى قطاع غزة للوقوف الى جانبهم والاطلاع على اوضاع الفلسطينين المنكوبين وتفقد أحوالهم على أرض الواقع، وقد صاحبه في هذه الزيارة الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بمنظمة المؤتمر الاسلامي السفير عطاء المنان بخيت ، وقد رافقه وفد رفيع المستوى ممثلا عدة جهات انسانية دولية ومحلية ووفد رفيع من البنك الاسلامى للتنمية برئاسة الاستاذ منصور فتن مستشار رئيس البنك الاسلامى للتنمية وعدد من المنظمات الانسانية المتعاونة مع منظمة المؤتمر الاسلامى شمل الدكتور عدنان باشا الامين العام لهيئة الاغاثة الاسلامية ، والدكتور عبدالوهاب نور ولى المدير التنفيذى لصندوق التضامن الاسلامى ، والسيد انجن يلماظ رئيس منظمة دينيز فانارى التركية والسيد علي بن ابراهيم الرئسي االرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للاعمال الخيرية
كما رافق الامين العام وفد كبير من الاعلامببن من جمهورية مصر العربية وتركيا وعدد من محطات ووكالات الانباء الدولي

يجدر بالذكر ان ادارة الشئون الانسانية بمنظمة المؤتمرالاسلامى قد بدات فى تقديم خدماتها الانسانية الى سكان القطاع منذ بداية العدوان وذلك عن طريق مكتب الاتصال اللوجستى الذى افتتحته فىالعريش ، كما تعمل على تنسيق انسياب المساعدات الانسانية التى تقدمها الدول الاعضاء ومنظمات المجتمع المدنى المتعاونه معها



 زيارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لإدارة الشؤون الإنسانية بمقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي

قام وفد من هيئة الهلال الاحمر الاماراتي برئاسة السيدة نعيمة عيد المهيري مديرادارة الكفالات  وشؤن الايتام وعضوية كلا من السيد مبارك حمد مبارك السيدة شيخة سالم المشجري والسيد خالد المشجري في الهلال الأحمر الإماراتي بزيارة لمقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة – يوم السبت 14– 3– 2009م وكان في استقبال الوفد السيد فؤاد المزنعي مدير ادارة الشؤون الإنسانية بمنظمة المؤتمر الاسلامي.


وتم بحث أوجه التعاون في المجالات الإنسانية بين منظمة المؤتمر وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بشكل عام، وبرنامج كفالة الأيتام بشكل خاص، حيث تبنت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة كفالة 5000 يتيم على أن يكون الهلال الأحمر الإماراتي الجهة المنفذة لهذا البرنامج نيابة عن دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفتحت هذه الزيارة آفاقاً جديده للتعاون بين المنظمة والهيئة في المجالات الإنسانية للدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي خدمة للإسلام والمسلمين والتكافل الإجتماعي تماشياً مع البرنامج العشري الذي تنفذه المنظمة بقيادة معالي الأمين العام البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو .

 مشاركة إدارة الشؤون الإنسانية ب OIC في المؤتمر العربي الأول للمنظمات الإنسانية والتنموية

قامت إدارة الشؤون الإنسانية التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بالمشاركة في المؤتمر العربي الأول للمنظمات الانسانية والتنموية في الجامعة العربية والذي عقد في الدوحة خلال الفترة من 3-5 مارس2009

وقد مثل الادارة سعادة السفير عطاء المنان بخيت الامين العام المساعد للشؤون الانسانية والسيد فؤاد المزنعي مدير ادارة الشؤن الانسانية بمنظمة المؤتمر الاسلامي

وعلى هامش المؤتمر شارك الوفد بالحضور في ندوة المنظمات الانسانية لاعادة اعمار غزة .حيث ساهم وفد المنظمة والشؤن الادارية بفعالية في هذه الندوة وتم التنسيق آلية اعادة اعمار غزة بالتنسيق مع منظمة المؤتمر الاسلامي

وقد حظر وفد الامانة الاجتماع التنسيقي التشاروي للتحضير للمؤتمر الثاني للمنظمات الانسانية للدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي المزمع عقده بطرابلس ليبيا خلال الفترة 2-3 ابريل 2009



 منظمة المؤتمر الاسلامى تشارك فى مؤتمر شرم الشيخ لاعمار غزة

شارك وفد من منظمة المؤتمر الاسلامى برئاسة السفير عطا المنان بخيت الامين العام المساعد للشئون الانسانية فى اعمال  المؤتمر الدولى  المانحين لدعم الاقتصاد الفلسطينى واعادة اعمار غزة الذي عقد في شرم الشيخ بدعوة من حكومة جمهورية مصر العربية،. والتقى الوفد اثناء مشاركتة  الأمين  بمعالي وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط، ونقل له تحيات معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسيور اكمل الدين احسان أوغلو  وأطلعه على الجهود الإنسانية التي تقوم بها المنظمة في تسهيل المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر مكتبها في العريش

كما  شرح له البرامج المستقبلية التي تنوي منظمة المؤتمر الإسلامي القيام بها بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في الدول الأعضاء، كما نقل له شكر الأمين العام لحكومة جمهورية مصر العربية على التسهيلات التي قدمتها للمنظمة في ما يتعلق بوحدة الإتصال التي أنشأتها في العريش والتسهيلات الجمركية التي قدمت للحملات الإنسانية المختلفة، والتي أرسلتها المنظمة للعريش

ومن جانبة شكر وزير الخارجية المصري منظمة المؤتمر الإسلامي على مشاركتها في مؤتمر  شرم الشيخ والتبرع الذي أعلنته بإسم مؤسسات المجتمع المدني، كما أبدى إرتياحه للنشاط الإنساني الذي يقوم به مكتب المنظمة في العريش وأكد دعم مصر المستمر للجهود التي تقوم بها الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي من أجل مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة


 مشاركة منظمة المؤتمر الإسلامي في إفتتاح الدورة 131 لمجلس وزراء خارجية دول الجامعة العربية

شارك وفد من منظمة المؤتمر الاسلامى برئاسة السفير عطا المنان بخيت الامين العام المساعد للشون الاانسانية  فى اعمال الدورة الواحدة والثلاثين بعد المائة لمجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة . وتاتى هذه المشاركة في إطار التنسيق والتعاون الجاري بين منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وذلك بعد توقيع إتفاقية التعاون والتي وقعت بالإمانة العامة بجدة بنهاية شهر يناير الماضي 2009 م  والتي وقع عليها  معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلو، ومعالي أمين جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى،

وقد إلتقى الأمين العام المساعد على هامش الإجتماع  بعدد من وزراع الخارجية العرب وحيث نقل لهم تحيات الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروغسور اكمل الدين احسان أوغلو  وأطلعهم على الجهود التي تقوم بها المنظمة، لاسيما في المجال الإنساني.


 إجتماع الأمين العام المساعد – السفير عطاء المنان – مع أعضاء وحدة التنسيق بالعريش

عقد الأمين العام المساعد للشئؤن الانسانية ، السفير عطاء المنان بخيت، إجتماعاً مع أعضاء وحدة التنسيق اللوجستي في العريش وقد ناقش الإجتماع إنسياب الإغاثة والمساعدات الإنسانية التي تقدمها منظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى، والصعوبات التي تواجهها بسبب إغلاق المعابر الدائم من قبل إسرائيل، وأثار مدير الوحدة الصعوبات التي تواجهها المنظمات بسبب ضيق السعة التخزينية للمساعدات الإنسانية بالعريش، حيث توضع معظم المساعدات في إستاد العريش مما يعرضها للتلف بسبب الشمس والأمطار، مما يتسبب في إنتهاء صلاحية الكثير من المواد،
ومن أجل إيجاد حل لهذا الموضوع الهام، فقد عقدت الوحدة إجتماعاً مع السلطات المصرية في العريش والتي وافقت على منح المنظمة 5آلاف متر من الأرض لإنشاء مستودع مؤقت لحفظ المساعدات الإنسانية بشكل سليم

وتعمل الوحدة على إنهاء دراسة التكلفة لهذا المشروع وتقديمه لعدد من الممولين فى اقرب الاجال .


زيارة ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي للعريش

خلال الفترة من 4 – 8 فبراير 2009 م  قام مدير إدارة الشؤون الإنسانية في منظمة المؤتمر الإسلامي السيد/ فؤاد المزنعي بزيارة العريش للإطلاع على الوضع الميداني والتنسيق والتدارس مع السلطات المعنية في العريش لتفعيل دور منظمة المؤتمر الإسلامي في الجهود المبذولة دولياً لدعم الشعب الفلسطيني في غزة
وقد إلتقى السيد مزنعي بالعديين من المعنيين في هذا الشأن بما في ذلك محافظ محافظة شمال سيناء و أيضا قد إلتقى بالعديد من الفاعلين في الأجهزة المختلفة كبرنامج الغذاء العالمي والأنوروا واليونيسيف و أوتشاوا وغيرهم
ومن خلال هذه الزيارة تم بحث العديد من المشاكل التي يعاني منها العديد من المانحين وسبل حلولها،
وفي إطار تنسيق منظمة المؤتمر الإسلامي مع شركاءها الدوليين ومن خلال الإتفاق ولأول مرة تم تحقيق النجاح في أن تكون المنظمة جزأ من منظومة العمل الإنساني الأممي، مما يتطلب توفير كل المستلزمات للدعم اللوجستي للوحدة المتواجده في العريش حالياً وبالإمكانيات المطلوبة لذلك
وستشارك منظمة المؤتمر الإسلامي في وحدة تجهيز ونقل المساعدات الإنسانية إلى داخل غزة،

وقد أشار السيد مزنعي بالدعم الذي تتلقاه منظمة المؤتمر الإسلامي من السلطات المختصة مما كان له أكبر الأثر في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية


توقيع عقد تعاون بين منظمة المؤتمر الإسلامي – ادارة الشئون الانسانية ومنظمة الامم المتحدة

في إطار الخطة التطويرية التي تنتهجها (منظمة المؤتمر الإسلامي ) المتمثلة في إدارة الشئون الإنسانية، تم في يوم السبت الموافق 24/1/2009م توقيع عقد تعاون بين الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والمتحدث الرسمي - السفير عطاء المنان بخيت وسعادة المستشارة والخبيرة في الشؤون الإنسانية في منظمة الأمم المتحدة –

د/ ستيفن وذلك في ما يسمى (بناء قدرات الإدارة في مجال الشئون الإنسانية للمساعدة في تطويرها وكذلك في مجال التعاون الأممي على المستوى العالمي) وبناءا على هذا الاتفاق ستقوم الدكتورة استيفنز باعداد رؤية لعمل ادارة الشئون الانسانية بالامانة العامة تشمل مجالات عمل الادارة والهيكل الادارى وعلاقات العمل مع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدنى فى الدول الاعضاء بالمنظمة . وتاتى هذه الدراسة تنفيذا لقرارالمؤتمر الرابع والثلاثين لوزراء الخارجية المنعقد فى أوغندا والذى اقر انشاء ادارة الشئون الانسانية بالامانة العامة وطلب من الامين العام اعداد تصور حول عمل الادارة بالاستفادة من تجارب المنظمات الدولية الاخرى فى هذا المجال وعلى راسها منظمة الامم المتحدة . هذا وسترفع الدراسة بعد الفراغ منها الى اجتماع كبار الموظفين القادم للنظر فيها ومن ثم رفعها الى الدورة القادمة للمؤتمر الوزارى .

تصريح الدكتورة ستيفن مستشارة الشئون الانسانية لدى الامم المتحدة للموقع :

أنا شخصياً سعيدة جدا بالإنجازات المقدمة من قبل إدارة الشئون الإنسانية التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي لأنني كنت من المتحمسين جدا للشراكة الميدانية في المساعدة الإنسانية

ولذلك فإنني أعتقد أنني سعيدة جدا لفعل ذلك، ولقد كنت مطلعة على البرامج المعمول بها حتى الآن، واعتقد أنها مهمة للغاية، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا القسم لم يدخل بعد في مجال العمل الإنساني، ولكنكم بدأتم بعمل الكثير من الإنجازات وأنا أعتقد شخصياً أنكم على الطريق الصحيح، وهذا ما أعتزم أيضاً مساعدتكم على البقاء عليه، وأرجو أن أكون شخصاً نافعاً لهذه المهمة، وإنني أرجو أيضا أن أكون قادرة على تنسيق الطريق الذي يجعل كل الأمور منظمة وقابلة للعمل بها، وأن أكون قادرة على تحديد ما ينبغي أن يكون، في الحدود والقيود الخاصة بك، و آلية العمل التي يجب عليكم إتباعها مع الشركاء الآخرين لتقديم أقصى المساعدات لأكثر المحتاجين لهذه المساعدات الإنسانية، وأنا أعتقد أن مجال المساعدات الإنسانية هو مجال واسع وأن لكل جهاز دور يقوم به

ولمنظمة المؤتمر الإسلامي دورا كبيرا تقوم به و إننا نأمل أنه في نهاية هذه العملية أنه سيكون هنالك تحديدا واضحاً لدور منظمة المؤتمر الإسلامي والطريقة التي يجب أن تعمل بها في هذه المنطقة


نداء إستغاثة عاجل من فخامة الرئيس عبد الله واد، الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، لتقديم المساعدة الإنسانية للفلسطينيين المنكوبين في غزة

بصفتي الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أوجه نداء استغاثة عاجل لقادة وحكومات الدول الأعضاء في المنظمة ولمواطنيها ولشعوبها العربية والإسلامية ولذوي النوايا الحسنة والخبيرين في العالم اجمع واستنهض همم ذوي المروءات العالية في المجتمع الدولي للمساهمة الفاعلة والعاجلة وتقديم التمويل اللازم والمعونات الإنسانية لدعم وتسهيل قوافل المساعدات الإنسانية التي تسيرها منظمة المؤتمر الإسلامي من خلال أمانتها العامة لفائدة الفلسطينيين المنكوبين والجرحى والأرامل والأيتام في غزة.

راجياً إرسال التمويل اللازم والمساهمات والإعانات والمساعدات الإنسانية العاجلة مباشرة إلى الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي المكلفة بتنسيق وتوصيل هذه المعونة الإنسانية.

عبد الله واد
الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي


حسب التقديرات الأولية للإحصائيات هنالك أكثر من:

  • 1340 شهيد

منهم

  • 460 طفل
  • 106 إمرأة
  • 5320 شخص مصاب إصابات خطيرة

منهم

  • 1835 طفل
  • 795 إمرأة
  • 250 شخص في عداد المفقودين

وقدرت الخسائر الإقتصادية

  • 1.900 مليون دولار وأن هنالك
  • 4100 مسكن دمر بشكل كامل
  • 17000 مسكن دمر بشكل جزئي
  • 20 مسجد
  • 10 جمعيات خيرية

ويحتاج القطاع إلى مساعدات إنسانية بمعدل

478 شاحنة يومياً وصل منها إلى الآن 170 شاحنة إغاثة فقط وهنالك أكثر من 35.000 شخص بلا مأوى. وبحسب التقديرات الفلسطينية والدولية فإنه يستلزم لإعادة إعمار قطاع غزة نحو 2000 مليون دولار أمريكي. وأن عدد سكان قطاع غزة مليون ونصف نسمة وهو الأكثر كثافة عالمياً مقارنة بحجمها الصغير.

وقد أعلنت منطقة قطاع غزة منطقة منكوبة من الناحية الإنسانية والإقتصادية والصحية والإجتماعية.

 


وفد رفيع المستوى من المنظمة إلى القاهرة لإجراء مشاورات حول غزة

توجه وفد رفيع المستوى من منظمة المؤتمر الإسلامي يرأسه الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في المنظمة السفير عطا المنان بخيت إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء مشاورات مع السلطات المصرية حول جهود المنظمة في حملتها الإنسانية لإغاثة غزة وللتنسيق في إيصال مساعدات الحملة.

وتأتي زيارة الوفد بناء على توصية الاجتماع الطارئ الموسع للجنة التنفيذية لوزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة، الذي انعقد مطلع يناير الجاري بجدة والذي دعا الأمانة العاملة للمنظمة لمواصلة جهودها في توفير وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وكان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، قد أعلن عن حملة إنسانية تعتزم المنظمة تنظيمها بغية توفير الحد الأدنى والمتطلبات الإنسانية الأساسية للسكان في غزة.



منظمة المؤتمر الإسلامي تعلن انطلاق حملتها الإنسانية لإغاثة غزة

أعلن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بدء الحملة الإنسانية التي تعتزم المنظمة تنظيمها بغية توفير الحد الأدنى والمتطلبات الإنسانية الأساسية للسكان في غزة بعد العدوان الوحشي الذي يتعرضون له.

ويأتي إعلان الأمين العام في إطار تنفيذ قرار الاجتماع الطارئ الموسع للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة، الذي انعقد يوم السبت 3 يناير 2009 في مقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة. وقد دعا الاجتماع إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لغزة، كما طلب من الأمين العام مواصلة العمل مع الدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المالية المختلفة من أجل تقديم مساعدات عاجلة لقطاع غزة.

وقد أشار الأمين العام إلى أن المنظمة ستقوم بالتنسيق بين منظمات المجتمع المدني والهيئات الإنسانية في الدول الأعضاء من أجل تحقيق مزيد الفاعلية في عملية إيصال المساعدات إلى المحتاجين، كما ستضطلع المنظمة بمهمة استقطاب الدعم الإنساني من الدول الأعضاء والمؤسسات الخاصة والخيّرين.

وأضاف البروفيسور إحسان أوغلى أن المنظمة تعمل على تأمين استكمال الإجراءات الخاصة بالحضور الميداني على نحو يمكّنها من تأمين جميع المساعدات لمستحقيها في أسرع وقت ممكن. وأهاب الأمين العام بجميع المؤسسات والخيّرين للمساهمة في إنجاح الجهود التي تبذلها المنظمة في هذا الصدد.


كتبو عنا

حوارات صحفية